ﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑ

ثم ترتسم لحظة الاستجابة في رعاية وعطف ورضى.. فالرب ينادي عبده من الملأ الأعلى :( يا زكريا ).. ويعجل له البشرى :( إنا نبشرك بغلام )ويغمره بالعطف فيختار له اسم الغلام الذي بشره به :( اسمه يحيى ). وهو اسم فذ غير مسبوق :( لم نجعل له من قبل سميا )..
إنه فيض الكرم الإلهي يغدقه على عبده الذي دعاه في ضراعة، وناجاه في خفية، وكشف له عما يخشى، وتوجه إليه فيما يرجو. والذي دفعه إلى دعاء ربه خوفه الموالي من بعده على تراث العقيدة وعلى تدبير المال والقيام على الأهل بما يرضي الله. وعلم الله ذلك من نيته فأغدق عليه وأرضاه.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير