ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قوله عز وجل : وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ فيه خمسة أوجه :
أحدها : أي ذلت، قاله ابن عباس.
الثاني : خشعت، قاله مجاهد. والفرق بين الذل والخشوع- وإن تقارب معناهما- هو أنّ الذل أن يكون ذليل النفس، والخشوع : أن يتذلل لذي طاعة. قال أمية بن أبي الصلت :

وعنا له وجهي وخلقي كله في الساجدين لوجهه مشكورا
الثالث : عملت، قاله الكلبي.
الرابع : استسلمت، قاله عطية العوفي.
الخامس : أنه وضع الجبهة والأنف على الأرض في السجود، قاله طلق بن حبيب.
الْقَيُّومِ فيها ثلاثة تأويلات :
أحدها : أنه القائم على كل نفس بما كسبت، قاله الحسن.
الثاني : القائم بتدبير الخلق.
الثالث : الدائم الذي لا يزول ولا يبيد.
وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْماً يعني شركاً.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية