ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

قَوْله تَعَالَى: وعنت الْوُجُوه للحي القيوم أَي: ذلت الْوُجُوه، وَقَالَ طلق بن أبي حبيب: خرت الْوُجُوه للسُّجُود.
وَقَوله: للحي القيوم هُوَ الدَّائِم الَّذِي لم يزل، والقيوم هُوَ الْقَائِم بتدبير الْخلق،

صفحة رقم 356

وَقد خَابَ من حمل ظلما (١١١) وَمن يعْمل من الصَّالِحَات وَهُوَ مُؤمن فَلَا يخَاف ظلما وَلَا هضما (١١٢) وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبيا وصرفنا فِيهِ من الْوَعيد لَعَلَّهُم يَتَّقُونَ أَو يحدث لَهُم ذكرا (١١٣) فتعالى الله الْملك الْحق وَلَا تعجل بِالْقُرْآنِ من والقائم على كل نفس بِمَا كسبت.
وَقَوله: وَقد خَابَ من حمل ظلما أَي: هلك من حمل شركا، وَحمل الشّرك هُوَ نفس الْإِشْرَاك.

صفحة رقم 357

تفسير السمعاني

عرض الكتاب
المؤلف

أبو المظفر منصور بن محمد بن عبد الجبار المروزي السمعاني الشافعي

تحقيق

ياسر بن إبراهيم

الناشر دار الوطن، الرياض - السعودية
سنة النشر 1418 - 1997
الطبعة الأولى، 1418ه- 1997م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية