ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵ

وَعَنَتِ الْوُجُوهُ لِلْحَيِّ الْقَيُّومِ وَقَدْ خَابَ مَنْ حَمَلَ ظُلْمًا (١١١)
وَعَنَتِ خضعت وذلت ومنه قيل للأسير عانٍ الوجوه

صفحة رقم 384

أي أصحابها لِلْحَىّ الذي لا يموت وكل حياة يتعقبها الموت فهي كأن لم تكن القيوم الدائم القائم عل كل نفس بما كسبت أو القائم بتدبير الخلق وَقَدْ خَابَ يئس من رحمة الله مَنْ حَمَلَ ظُلْماً من حمل إلى موقف القيامة شركاً لأن الظلم وضع الشيء في غير موضعه ولا ظلم أشد من جعل
طه (١١٦ - ١١٢)
المخلوق شريك من خلقه

صفحة رقم 385

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية