(فقولا له قولاً ليناً لعله يتذكر أو يخشى) قال يحيى بن معاذ: "هذا رفقك بمن يدّعي الربوبية، فكيف رفقك بمن يُقِرّ بالعبودية"!

محاسن التاويل [طه:٤٤]

﴿ فقولا له قولا ليّنا ﴾ . قولٌ لين لمن قال أنا ربكم الأعلى فما بالك بأهل بيتك وأحبتك أليسوا أجدر بلين الكلام وحسن المعاملة .

روائع القرآن [طه:٤٤]

﴿ فقولا له قولاً ليِّناً لعله يتذكر أو يخشى ﴾ هذا أصلٌ عظيم في دعوة الكافر؛ لما في القلوب من حب الميل لمن تلطف معها. فكيف بالمسلم المقصر؟! فائدة: قال العلّامة الأمين الشنقيطي: ( "لعل" في القر...

محمد الأمين الشنقيطي / تفسير أضواء البيان [طه:٤٤]

وكذلك فإن المقصود من دعوة الرسل حصول الاهتداء؛ لا إظهار العظمة وغلظة القول بدون جدوى، فإذا لم ينفع اللين مع المدعوّ، وأعرض، واستكبر؛ جاز في موعظته الإغلاظ معه.

ابن عاشور [طه:٤٤]

{ فقولا له قولاً ليّنا } في هذه الآية منهج للداعية إلى ربه في خطابه ولو كان المخاطب شر الناس، وقيل: أُمِرا أن يدعواه بكنيته.

ابو حمزة الكناني [طه:٤٤]

(يَتَذَكَّرُ أَوْ يَخْشَىٰ) يتذكر النعم السابقة عليه ،أو يخاف من العقوبة، فيؤمن بالله عز وجل. (في المطبوع 15/9277)

محمد متولي الشعراوي [طه:٤٤]

برنامج عواقب الأمور(ما كان الرفق في شيء إلا زانه)

سعد الشثري [طه:٤٤]

(فقولا له قولا لينا) لا يكفي ان يكون كلامك حقا لا بد من أسلوب لطيف ولفظ عفيف وقصد شريف

محاسن التاويل [طه:٤٤]

على الداعية ان يكون متمثلا للمنهج الرباني في دعوته وهو الرفق ولين الجانب (فقل هل لك إلى أن تزكى..) (فقولا له قولا لينا..)

مجالس التدبر [طه:٤٤]

الكلام اللين والخطاب الهين في الدعوة إلى الله أقرب للإجابة وأقوى في الحجة (فقولا له قولا لينا لعله يتذكر أو يخشىٰ)

مجالس التدبر [طه:٤٤]

قرأ رجل عند يحيى بن معاذ هذه الآية: { فقولا له قولاً لينا} فبكى يحيى وقال: إلهي هذا رفقك بمن يقول أنا الإله!! فكيف رفقك بمن يقول أنت الإله!!

مجالس التدبر [طه:٤٤]

سلسلة في ظلال آية سورة طه أية 44

منصور الصقعوب [طه:٤٤]

إشراقات من سورة طه الكلام اللين أقوى سلاح لغزو القلوب آية 44

أيمن الشعبان [طه:٤٤]

إشراقات من سورة طه لا تبخل بكل أحوالك أن تخرج من فمك الكلمات الطيبة آية 44

أيمن الشعبان [طه:٤٤]

إشراقات من سورة طه لا تكثر من الكلام الذي لا يحقق التذكرة والخشية آية44

أيمن الشعبان [طه:٤٤]

إشراقات من سورة طه النصيحة إذا خلت من اللين ضعفت ثمرتها آية 44

أيمن الشعبان [طه:٤٤]