قال :( لأصلبنكم) (لأقطعن) فقالوا : (لا ضير) ازداد تخويفا فازدادوا قوة لم تكن من قبل"

عقيل الشمري [الشعراء:٤٩]

[ قال آمنتم له قبل أن آذن لكم ] عندما يصل الاستبداد لمرحلة متقدمة يفرض المستبد عقله على الآخرين أنه هو العقل المفكر بالنيابة عنهم .

مها العنزي [طه:٧١]

يرعى سوءك ويسكت عنه ما دمت في صفه،فإذا تبت رماك بما كان يرعاه!! ففرعون هو الذي علم السحرة،فلما آمنوا بموسى قال(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).

سعود الشريم [طه:٧١]

[ إنه لكبيركم الذي علمكم السحر ] الماكر يعتقد ان الجميع يريدون المكر به وإحاكة المؤامرات ضده لأن نفسه لم تتعود على الاستقامة.

مها العنزي [طه:٧١]

الظالم لا يستحي أن يتهم خصمه بما يكذبه الواقع والمنطق،ففرعون هو من علم السحرة،فلما آمنوا ألقى التهمة على موسى(إنه لكبيركم الذي علمكم السحر).

سعود الشريم [طه:٧١]

محاسبتك لإحسان المحسن وتركك لإساءة المسيء مسلك جائر،ألا تقرأ قول فرعون لسحرته(قال ءامنتم به قبل أن آذن لكم)فحاسبهم على إيمانهم لا على سحرهم!.

سعود الشريم [طه:٧١]

‏المستبدون ينسبون حتى فشلهم لخصومهم، جمع فرعون السحرة بنفسه وكافأهم إن غلبوا موسى فلما آمنوا بموسى وتركوه، قال (إنه لكبيركم الذي علمكم السحر)

بدون مصدر [طه:٧١]

[فلأقطعن أيديكم وأرجلكم من خلاف] سياسة الترهيب وفرض السيطرة بالقوة هي أشبه بقصور الرمال ستسقط مع موج الحق فللباطل جولة وللحق جولات.

مها العنزي [طه:٧١]

[ ولأ صلبنكم في جذوع النخل ] الباطل لا يحاورك بما لك او عليك بل بلغة التهديد لأنه لا يعترف أصلا بحق الآخر ، فالحق ما وافق هواه فقط .

مها العنزي [طه:٧١]

قال(لأصلبنكم في جذوع النخل) أصلبنكم يعدى ب "على" أي : على جذوع لكنه عدي ب "في" لفائدة الانغماس وبيان شدة العذاب التضمين_في_القرآن" .

بدون مصدر [طه:٧١]

فرعون "لأصلبنكم في جذوع النخل" السحرة" فاقض ما أنت قاض إنما تقضي هذه الحياة الدنيا" عجيب أمرهم عمرهم بالإيمان قليل وثباتهم ثبات الجبال .

علي الظرف [طه:٧١]

قد يعترض المتمسك بالحق مزاحمة لموارد رزقه فيؤثر ما عند الله الرزاق المتين(قالوا لن نؤثرك على ما جاءنا من البينات والذي فطرنا فاقض ما أنت قاض).

سعود الشريم [طه:٧١]

(إِنَّهُ لَكَبِيرُكُمُ الَّذِي عَلَّمَكُمُ السِّحْرَ) إنما قال هذا تسترا وتدليسا على رعاع دولته وجهلتهم، كما قال تعالى: (فَاسْتَخَفَّ قَوْمَهُ فَأَطَاعُوهُ)

ابن كثير [طه:٧١]