أو لم ( ير )١ الذين كفروا ( ٣٠ ) هذا على الخبر في تفسير الحسن.
[ وقال السدي : أو لم ير يعني أو لم يعلم الذين كفروا ]٢. أن السماوات والأرض كانتا رتقا ففتقناهما ( ٣٠ ) كانتا ملتزقتين إحداهما على الأخرى في تفسير الحسن، ففتقناهما ٣ فوضع الأرض، ورفع السماء.
وقال الكلبي : إن السماء ( كانت )٤ رتقا لا ينزل منها ماء، ففتقها الله بالماء، وفتق الأرض بالنبات.
وتفسير قتادة : كانتا جميعا، ففصل الله بينهما بهذا الهواء/ فجعله بينهن. ٥ [ ٣٣أ ]
( وتفسير مجاهد : كن مطبقات ففتقهن، أحسبه قال : بالمطر، وقاله غيره.
قال مجاهد : ولم تكن السماء والأرض متماستين ). ٦
[ وفي حديث المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : كن منطبقات ففتقهن ]. ٧
قوله : وجعلنا من الماء كل شيء حي أفلا يؤمنون ( ٣٠ ) يعني المشركين، وكل شيء حي فإنما خلق من الماء.
[ حدثني ]٨ همام عن قتادة عن أبي ميمونة عن أبي هريرة [ أنه ]٩ قال : أتيت رسول الله [ صلى الله عليه وسلم ]١٠ فقلت : يا رسول الله، إني إذا رأيتك طابت نفسي، وقرّت عيني، فأنبئني عن كل شيء، فقال :"كل شيء خلق من الماء". قلت : أنبئني بعمل إذا أخذت به دخلت الجنة. ( قال )١١ :"( أفش )١٢السلام، وأطب الكلام وصل الأرحام، وقم بالليل والناس نيام، وادخل الجنة بسلام".
٢ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
٣ - في ١٥٣ و ١٦٧: ففتقهما..
٤ - في ١٥٣: كانتا..
٥ - الطبري، ١٧/١٨.
٦ - في ١٥٣ و ١٦٧ [ـا]. (إضافة من ١٥٣ ) عاصم بن حكيم أن مجاهدا قال: ففتقناهما من الأرض ستة أرضين معها، فتلك سبع سماوات، ولم تكن السماء والأرض متماستين، وفي تفسير مجاهد، ١/٤٠٩: من الأرض ست أرضين فتلك السابعة معها، ومن السماوات ست سماوات، فتلك السابعة معها، ولم تكن الأرض والسماء متماستين..
٧ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
٨ - نفس الملاحظة.
٩ - إضافة من ١٥٣ و ١٦٧..
١٠ - نفس الملاحظة..
١١ -في ١٥٣ و ١٦٧: فقال، وفي طرة ١٦٧: اعرفه..
١٢ - في ع: أفشي..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني