ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦ

أَوَلَمْ يَر أولم يعلم الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا رتقاً مسدودةً ففتقناهما بالماء والنَّبات كانت السَّماء لا تُمطر والأرض لا تُنبت ففتحهما الله سبحانه بالمطر والنَّبات وجعلنا من الماء وخلقنا من الماء كلَّ شيء حي يعني: إنَّ جميع الحيوانات مخلوقةٌ من الماء كقوله تعالى: والله خلق كلَّ دابَّةٍ من ماءٍ ثمَّ بكَّتهم على ترك الإيمان فقال: أفلا يؤمنون وقوله:

صفحة رقم 714

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن أحمد بن محمد بن علي الواحدي، النيسابوري، الشافعي

تحقيق

صفوان عدنان الداوودي

الناشر دار القلم ، الدار الشامية - دمشق، بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية