ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

قوله : وعلمناه صنعة لبوس لكم ( ٨٠ ) يعني دروع الحديد. لنحصنكم ١ ( ٨٠ ) [ به ]٢ يعني تجنبكم. من بأسكم ( ٨٠ ) والبأس : القتال. فهل أنتم شاكرون ( ٨٠ ) ( فكان داود أول من عمل الدروع، وكانت قبل ذلك صفائح )٣.

١ - لم ترد الياء في: ليحصنكم معجمة في ع: ولا. في ١٧١. تمزيق في ١٦٧، ولعل يحيى قد قرأها بالتاء إذ جاء بعدها: تجنبكم بالتاء، وقد قرأ هذا الحرف بالتاء ابن عامر وحفص عن عاصم، ابن مجاهد، ٤٣٠ لم يعين ابن أبي زمنين قراءة يحيى في هذا الحرف حيث قال في ورقة: ٢١٧: ليحصنكم... قال محمد تقرأ ليحصنكم بالياء والتاء، فمن قرأ بالياء فالمعنى ليحصنكم اللبوس، ومن قرأه بالتاء فكأنه على الصنعة لأنها أنثى..
٢ - إضافة من ١٧١. تمزيق في ١٦٧..
٣ - في ١٧١ و ١٦٧: قال قتادة : كانت قبل داود صفائح وأول من صنع هذه الحلق وسمر داود. أنظر: الطبري، ١٧/٥٥..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير