ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وقوله : وَعَلَّمْناهُ صَنْعَةَ لَبُوسٍ لَّكُمْ لِتُحْصِنَكُمْ٨٠
و ( ليُحْصِنَكم ) و ( لنُحْصِنكم ) فمن قال :( ليُحصنكم ) بالياء كان لتذكير اللَّبوس. ومنْ قال :( لِتُحْصنكم ) بالتاء ذهب إلى تأنيث الصنعة. وإن شئت جَعَلته لتأنيث الدروع لأنها هي اللبوس. ومن قرأ :( لنُحصنكم )، بالنون يقول : لنحصنكم نحن : وعلى هذا المعنى يجوز ( ليُحصنكم ) بالياء الله من بأسكم أيضاً.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير