ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣ

وعلمناه صنعة لبوس لكم لتحصنكم من بأسكم
صنعة لبوس صناعة السلاح وعدة الحرب. لتحصنهم لتحرزكم وتقيكم. بأسكم حربكم.
وعلمنا داود صنعة السلاح لكم، لتقيكم مكن حربكم مع عدوكم إذ لاقيتموه ودافعتموه، فهل أنتم شاكرون تذكير بأثر تلك النعمة، نعمة العلم بصنعة السلاح، وحض على الثناء على المنعم بها وبسائر النعم تبارك وتقدس.

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير