(إذ نادى ربه) مهما غمرتك الأوجاع وضجت في عروقك الآلام واختنقت بالتعب لا تتوقف عن النداء يارب يارب

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

(أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين) اغمر وجعك هنا؛اعبر إلى داخل هذا الشعور كرر هذه الآية؛اجعل كل خلية تتوجع فيك تقولها لعل الله يذهب عنك ما آلمك وأهمك .

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

فى الأزمات (مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) لم يتعلق أيوب بشيء من عمله ولا صبره لكن تعلق بإيمانه العميق أن ربه -أرحم الراحمين-

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

(مسني الضر وانت ارحم الراحمين) هل تستطيع وأنت في غمرات الألم وتحت وطأة الوجع ! أن تستحضر يقينك بأن ربك أرحم الراحمين إن فعلت ذلك فترقب الفرج

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

طرقات علي باب التدبر سورة الأنبياء آية 83

محمد علي يوسف [الأنبياء:٨٣]

‏قمة التفاؤل (لا تحزن ان الله معنا) قمة الإيجابية (عسى الله ان يأتيني بهم جميعا) قمة الرضى (إني مسني الضر وانت ارحم الراحمين)

بدون مصدر [التوبة:٤٠]

علّق الجنيد-رحمه الله- على قول أيوب عليه السلام: (أنّي مسّني الضر) بقوله: عرّفه فاقة السؤال؛ ليذيقه كرمَ النوال.

عمر المقبل [الأنبياء:٨٣]

في دعائك وتضرعك أظهر فقرك وضعفك وتوسل إليه برحمته فهو رحيم.. "وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين"

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٣]

في النداء .. تفتح أبواب السماء . "ونوحا إذ نادى" "وأيوب إذ نادى ربه" "فنادى في الظلمات" "وزكريا إذ نادى ربه"

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٣]

{أني مسني الضر} {رب لا تذرني فردا} من أدب الدعاء وأسباب الإجابة ذكر حاجتك وفقرك وربك أعلم ولكنه أدب الأنبياء

مجالس التدبر [الأنبياء:٨٣]

(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ) في شدة أوجاعه أيقن بالرحمة

عبدالله بلقاسم [الأنبياء:٨٣]

ارحم أجسادا مسها الضر ونادت بلسان حالها ومقالها بنداء أيوب إني مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ اللهم املأ قلوبهم من ﴿فَاسْتَجَبْن...

عمر المقبل [الأنبياء:٨٣]

قال مسني الضر ولم يقل مسستني بضر تأدباً .. الأنبياء يتأدبون في الشدة والرخاء وفي الشدة تظهر المعادن الحق

بدون مصدر [الأنبياء:٨٣]

- هل أصابك ضُر ؟ - تعلق برحمة الله . - كما تعلق أيوب برحمته سبحانه . ( وَأَيّوبَ إِذ نادى رَبَّهُ أَنّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ وَأَنتَ أَرحَمُ الرّاحِمينَ ) - لم يتعلق أيوب بشيء من عمله أو قوّته ....

أحمد عيسى المعصراوى [الأنبياء:٨٣]

قوله {وأيوب إذ نادى ربه} ختم القصة بقوله {رحمة من عندنا} وقال في ص {رحمة منا} لأنه هنا بالغ في التضرع بقوله {وأنت أرحم الراحمين} فبالغ سبحانه في الإجابة وقال {رحمة من عندنا} لأن عند حيث جاء دل عل...

كتاب أسرار التكرار للكرماني [الأنبياء:٨٣]

* الفرق بين الضُرّ والضَر والضرر: الضُر ما يحصل في البدن من سوء كمرض وغيره (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ) . الضَر مصدر بما يقابل النفع (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي نَفْعًا وَلاَ ضَرًّا (١٨٨) الأعرا...

مختصر لمسات بيانية [الأنبياء:٨٣]

آية (83): * ما الفرق بين الضُرّ (أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ (83) الأنبياء) والضَر (قُل لاَّ أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا (49) يونس) والضرر (لاَّ يَسْتَوِي الْقَاعِدُونَ مِنَ الْمُؤْمِن...

فاضل السامرائي [الأنبياء:٨٣]

(أَنِّي مَسَّنِيَ الضُّرُّ ) الضُر بالضم هو الأذى في الجسد . الضَر بالفتح هو الأذى في غير الجسد .(في المطبوع 15/9616)

محمد متولي الشعراوي [الأنبياء:٨٣]