ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا أي : مريم فإنها بكر ما ذاقت حلالا ولا حراما، فَنَفَخْنَا فِيهَا مِن رُّوحِنَا بأن أرمنا جبريل بالنفخ في جيب درعها، وإضافة الروح إليه للتشريف، وقيل من جهة روحنا جبريل، وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آيَةً دالة على كمال قدرتنا، لِّلْعَالَمِينَ فإنها أتت به من غير فحل،

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير