ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

والتي أحصنت فرجها فنفخنا فيها من روحنا وجعلناها وابنها آية للعالمين [ الأنبياء : ٩١ ]
تفسير المفردات : الإحصان : المنع مطلقا. والفرج في الأصل : الشق بين الشيئين كالفرجة، ثم أطلق على السوءة، وكثر حتى صار كالصريح في ذلك. والروح : هو المعنى المعروف، ونفخ الروح : هو الإحياء. آية : أي برهانا ودليلا على قدرة الله.
الإيضاح :
والتي أحصنت فرجها أي مريم التي منعت نفسها من قربان الرجال سواء أكان من حلال أم من حرام كما قالت : ولم يمسني بشر ولم أك بغيا [ مريم : ٢٠ ] وجاء في سورة التحريم : ومريم ابنت عمران التي أحصنت فرجها [ التحريم : ١٢ ]
فنفخنا فيها من روحنا أي فنفخنا الروح في عيسى في بطنها وجعلناه يجري في جوفها.
وجعلناها وابنها آية للعالمين أي وجعلنا أمرهما آية للناس يستدلون به على قدرة الله وحكمته، ويتدبرون فيما خصا به من الآيات.
أما آيات مريم فمنها :
١ ) ظهور الحمل من غير ذكر.
٢ ) إن الملائكة كانت تأتيها برزقها كما حكى القرآن قول زكريا لها وردها عليه : يا مريم أنى لك هذا قالت هو من عند الله [ آل عمران : ٣٧ ].
وأما آيات عيسى فقد سبق تفصيلها في سورتي آل عمران ومريم.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير