ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛ

قوله تعالى والتي أحصنت فرجها أي إحصاناً كلياً من الحلال والحرام جميعاً كما قالت لم يمسسني بشر ولم أك بغياً وهي مريم بنت عمران فنفخنا فيها من روحنا أمرنا جبريل حتى نفخ في جيب درعها فخلقنا بذلك النفخ المسيح في بطنها، وأضاف الروح إليه تشريفاً لعيسى كبيت الله وناقة الله وجعلناها وابنها آية أي دلالة للعالمين على كمال قدرتنا وعلى خلق ولد من غير أب، فإن قلت هما آيتان فكيف قال آية ؟. قلت معنى الكلام وجعلنا شأنهما وأمرهما آية واحدة أي ولادتها إياه من غير أب آية.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية