ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

قوله : يَدْعُو مِن دُونِ الله مَا لاَ يَضُرُّهُ إن عصاه ولم يعبده، وَمَا لاَ يَنفَعُهُ إن أطاعه وعبده، و ذلك هُوَ الضلال البعيد عن الحق والرشد١ وهذه الآية تدل على أن الآية الأولى لم ترد في اليهود ؛ لأنهم ليس ممن يدعو من دون الله الأصنام.
والأقرب أنها واردة في المشركين الذين انقطعوا إلى الرسول على وجه النفاق ٢.

١ انظر البغوي ٥/٥٥٨..
٢ انظر الفخر الرازي ٢٣/١٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية