ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

تمهيد :
تفيد هذه الآيات أن من الناس فريقا ألف النفاق والتظاهر، فهو يدخل في الإسلام من باب التجربة، والنظر إلى المكاسب التي تصيبه، فإذا كثرت زراعته وربح مالا، ورزق ولدا ذكرا، وأصاب رزقا واسعا، قال : هذا دين خير ؛ فاستمر فيه، وإن اختبره الله بالفقر أو المرض، أو موت ابن له أو حبيب، قال : هذا دين شر ؛ فارتد عنه.
١٢ - يَدْعُو مِن دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنفَعُهُ.
يدعو من دون الله : يعبد من دون الله.
أي : يعبد من دون الله آلهة أخرى كالأصنام والأوثان المخلوقين، الذين لا يملكون لأنفسهم نفعا ولا ضرا، فضلا عن أن يملكوه لغيرهم.
ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ.
ذلك هو الضلال الموغل في الضلالة، البعيد جدا عن طريق الصواب، شبه حالهم بحال من أبعد في التيه ضالا عن الطريق.

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

شحاته

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير