ﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢ

يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُ وَمَا لَا يَنْفَعُهُ ذَلِكَ هُوَ الضَّلَالُ الْبَعِيدُ (١٢)
يدعو مِن دُونِ الله يعني الصنم فإنه بعد الردة يفعل كذلك مَا لاَ يَضُرُّهُ إن لم يعبده وَمَا لاَ يَنفَعُهُ إن عبده ذلك هو الضلال البعيد من
الحج (١٧ - ١٢)
الصواب

صفحة رقم 431

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية