ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

يصهر به ما في بطونهم والجلود ( ٢٠ ) :
قلنا : إن هذا الماء بلغ من الحرارة منتهاها، فلم يغل عند درجة الحرارة التي نعرفها، إنما يغليه ربه الذي لا يطيق عذابه أحد. وأنت إذا صببت الماء المغلى على جسم إنسان فإنه يشوي جسمه من الخارج، إنما لا يصل إلى داخله، أما هذا الماء حين يصب عليهم فإنه يصهر ما في بطونهم أولا، ثم جلودهم بعد ذلك، فاللهم قنا عذابك يوم تبعث عبادك.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير