ﮱﯓﯔﯕﯖﯗ

يُصْهَرُ بِهِ أي يذاب بالحميم مَا فِي بُطُونِهِمْ من أحشاء، وأمعاء وقلوب، وكلى، وأكباد وخص ما في بطونهم:
-[٤٠٤]- ليظهر مبلغ ما يحيق بهم من آلام لا توصف: فإن الإنسان لا يحتمل أدنى ألم - مهما قل - يلم بما في بطنه؛ فما بالك - عافاني الله تعالى وإياك - بالحميم في الجحيم؛ يصب فوق الرؤوس؛ فيصهر ما في البطون

صفحة رقم 403

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية