ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

( وليعلم( عطف على ليجعل اللام متعلق بمقدر يعني فعلنا تمكين الشيطان على الإلقاء ونسخ ما يلقي الشيطان لأمرين لنجعل ما يلقي الشيطان إلى آخره وليعلم وجاز أن يكون اللام متعلقا بقوله :( ألقى الشيطان( وحينئذ يكون اللام في ليجعل وليعلم للعاقبة كما في قوله تعالى :( فالتقطه ءال فرعون ليكون لهم عدوا وحزنا( ١ ( الذين أوتوا العلم( بالله وأحكامه وقال السدي أي التصديق بنسخ الله ( أنه( أي الذي أحكمه الله من آيات القرآن هو ( الحق من ربك( النازل من عنده أو إنه أي تمكين الشيطان حق لأنه جرت به عادة الله في جنس الإنسان من لدن آدم عليه السلام ( فيؤمنوا به( أي بالقرآن ويعتقدوا أنه من الله أو بالله تعالى وعطف يؤمنوا على يعلم بالفاء دليل على أن مجرد العلم ليس بإيمان بل هو أمر وهبي مترتب على العلم غالبا يجري العادة ( فتخبث( أي تخشع ( له قلوبهم( بالانقياد والخشية وتطمئن عنده ( وإن الله لهاد الذين ءامنوا( فيما أشكل عليهم ( إلى صراط مستقيم( أي اعتقاد صحيح وطريق قويم وهو الإسلام أو الذين آمنوا أو مما ألقى الشيطان في أمنيته ما باله ذكرها بخير ثم ارتد عنه

١ سورة القصص الآية: ٨..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير