ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭ

فتخبت فتخضع وتنقاد.
وليعلم الذين أوتوا العلم أنه الحق من ربك وضمير أنه لتمكين الشيطان من الإلقاء، أي : وليعلم أن ذلك التمكين هو الحق المتضمن للحكمة البالغة (١)، فيؤمنوا به فتخبت له قلوبهم فيثبتوا على الإيمان، ويزدادوا إيمانا فتخضع لمنهاج الله تعالى وتنقاد قلوبهم ؛ وإن الله لهادي الذين آمنوا إلى صراط مستقيم وإن المعبود بحق جل ذكره وتبارك اسمه لمثبت الذين آمنوا على الطريق الموصلة إلى رضاه، وسعادة المؤمن في أولاه وأخراه، وإنها لسبيل قويمة لا زيغ فيها ولا عوج.

١ من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير