ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺ

وَالَّذِينَ هَاجَرُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ثُمَّ قُتِلُوا أَوْ مَاتُوا لَيَرْزُقَنَّهُمُ اللَّهُ رِزْقًا حَسَنًا وَإِنَّ اللَّهَ لَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ (٥٨)
ثم خص قوماً من الفريق الأول بفضيلة فقال والذين هَاجَرُواْ فِى سَبِيلِ الله خرجوا من أوطانهم مجاهدين ثم قتلوا في الجهاد قُتِلُواْ شامي أَوْ مَاتُواْ حتف أنفهم لَيَرْزُقَنَّهُمُ الله رِزْقاً حَسَناً قيل الرزق الحسن الذي لا ينقطع أبداً وَإِنَّ الله لَهُوَ خَيْرُ الرازقين لأنه المخترع للخلق بلا مثال المتكفل للرزق بلا مال

صفحة رقم 450

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية