ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝ

لِكَيْلَا يَعْلَمَ مِنْ بَعْدِ عِلْمٍ عَلِمَه قبل شَيْئًا أي: لينسى معارفه وعلمه الذي كان معه، فلا يعلم من ذلك شيئًا.
وَتَرَى الْأَرْضَ هَامِدَةً يابسة فَإِذَا أَنْزَلْنَا عَلَيْهَا الْمَاءَ المطر اهْتَزَّتْ تحركت بالنبات وَرَبَتْ قرأ أبو جعفر (وَرَبَأَتْ) بهمزة مفتوحة بعد الباء؛ أي: ارتفعت، وقرأ الباقون: بحذف الهمزة؛ أي؛ انتفخت (١).
وَأَنْبَتَتْ مِنْ كُلِّ زَوْجٍ نوع.
بَهِيجٍ حسن، فهذا دليل آخر على البعث.
...
ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (٦) [الحج: ٦].
[٦] ذَلِكَ أي: المذكور، مبتدأ، خبره: بِأَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ أي: لتعلموا أن الله هو الحق وَأَنَّهُ يُحْيِ الْمَوْتَى وَأَنَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.
...
وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ (٧) [الحج: ٧].
[٧] وَأَنَّ السَّاعَةَ آتِيَةٌ لَا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ بمقتضى وعده الذي لا يقبل الخلف.
...
وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يُجَادِلُ فِي اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَلَا هُدًى وَلَا كِتَابٍ مُنِيرٍ (٨) [الحج: ٨].

(١) انظر: "تفسير البغوي" (٣/ ٢٠٢). و"النشر في القراءات العشر" لابن الجزري (٢/ ٣٢٥)، و"معجم القراءات القرآنية" (٤/ ١٦٧).

صفحة رقم 404

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو اليمن مجير الدين عبد الرحمن بن محمد بن عبد الرحمن العليمي الحنبلي

تحقيق

نور الدين طالب

الناشر دار النوادر (إصدَارات وزَارة الأوقاف والشُؤُون الإِسلامِيّة - إدَارَةُ الشُؤُونِ الإِسلاَمِيّةِ)
سنة النشر 1430 - 2009
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 7
التصنيف التفسير
اللغة العربية