ﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧ

( ذلك( النصر ( بأن الله( قادر على كل شيء وقد جرى عادته على المداوة بين الإباء المتعاندة ومن ذلك أنه ( يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل( يعني يزيد في أحد الملوين ما ينقص من الآخر أو يحصل ظلمة الليل مكان ضوء الإنهاء بمغيب الشمس وعكس ذلك بطلوعها وإن الله سميع يسمع أقوال المعاقب والمعاقب أو سميع دعاء المؤمنين فيجيبهم ( بصير( يرى أفعالهما فلا يهملهما

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير