ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

إِلَى يَوْم الْقِيَامَة، فذلك قوله للنبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَلَمْ تَعْلَمْ إِنَّ اللَّهَ يَعْلَمُ مَا فِي السَّمَاء وَالأَرْضِ يَعْنِي مَا في السموات السبع والأرضين السبع إِنَّ ذَلِكَ العلم في كتاب يَعْنِي في اللوح المحفوظ مكتوب قبل إِنَّ يخلق السموات والأرضين إِنَّ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يسير يعني هين «١».
١٤٠٢٣ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا، فِي قَوْلِهِ: يكادون يسطون يبطئون «٢».
١٤٠٢٤ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ يَكَادُونَ يَسْطُونَ قَالَ: يبطئون كفار قريش «٣».
١٤٠٢٥ - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا يَعْنِي الصنم لا يخلق ذبابًا وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا يَقُولُ: يجعل للأصنام طعام، فيقع عليه الذباب، فيأكل منه فلا يستطيع إِنَّ يستنقذه منه، ثُمَّ رجع إِلَى الناس وإلى الأصنام ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ الّذِي يطلب إِلَى هَذَا الصنم، الّذِي لا يخلق ذبابًا، ولا يستطيع إِنَّ يستنقذ مَا سلب منه وضعف الْمَطْلُوبُ إليه الّذِي لا يخلق ذبابًا ولا يستنقذ مَا سلب منه «٤».
١٤٠٢٦ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: مَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ قَالَ:
حين يعبدون مع الله ما لا ينتصف مِنَ الذباب «٥».
١٤٠٢٧ - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي الْآيَةِ قَالَ: الّذِي يَصْطَفِي مِنَ الناس هم الأَنْبِيَاء عَلَيْهِمْ الصَّلاةُ وَالسَّلامُ «٦».
١٤٠٢٨ - عَنْ مُجَاهِدٍ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا ارْكَعُوا قَالَ: إنما هي أدب وموعظة «٧».
١٤٠٢٩ - عَنِ الضَّحَّاكِ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ فِي قَوْلِهِ: وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ قَالَ: جاهدوا عدوّ الله حتى يدخلوا في الإسلام «٨».

(١). الدر ٦/ ٧٤.
(٢). الدر ٦/ ٧٤.
(٣). الدر ٦/ ٧٤.
(٤). الدر ٦/ ٧٥- ٧٦.
(٥). الدر ٦/ ٧٥- ٧٦.
(٦). الدر ٦/ ٧٥- ٧٦.
(٧). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨.
(٨). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨.

صفحة رقم 2505

١٤٠٣٠ - عَنِ الحَسَنِ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ قَالَ: إِنَّ الرجل لَيُجَاهِدُ فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ وَمَا ضَرَبَ بسيف «١».
١٤٠٣١ - عَنْ مقاتل رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ يَعْنِي:
العمل إِنَّ يجتهدوا فيه «٢».
١٤٠٣٢ - عَنِ السُّدِّىِّ رَضِيَ اللهُ، عَنْهُ وَجَاهِدُوا فِي اللَّهِ حَقَّ جِهَادِهِ قَالَ:
يطاع فلا يعصى «٣».
١٤٠٣٣ - عَنْ مُحَمَّد قَالَ: قَالَ أبو هُرَيْرَةَ لابن عباس: أما علينا في الدين مِنْ حرج، في إِنَّ نسرق أو نزني قَالَ: بلى وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ:
الإصر الّذِي كَانَ عَلَى بني إسرائيل وضع، عنكم «٤».
١٤٠٣٤ - مِنْ طَرِيق ابن شهاب، إِنَّ ابن عباس كَانَ يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ توسعة الإسلام، مَا جعل الله مِنَ التوبة ومن الكفارات «٥».
١٤٠٣٥ - مِنْ طَرِيق عثمان بن بشار، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ وَمَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ قَالَ: هَذَا في هلال رمضان، إِذَا شك فيه الناس، وفي الحج، إذا شكوا في الهلال، وفي الأضحى وفي الفطر وفي أشباهه «٦».
١٤٠٣٦ - عَنْ مقاتل بن حيان فِي قَوْلِهِ: مَا جَعَلَ عَلَيْكُمْ فِي الدِّينِ مِنْ حَرَجٍ يَقُولُ: لَمْ يضيق الدين عليكم، ولكن جعله واسعًا لمن دخله، وذلك أنه ليس مما فرض عَلَيْهِمْ فيه، إلا ساق إِلَيْهِمْ، عند الاضطرار رخصة، والرخصة في الدُّنْيَا فيها وسع عَلَيْهِمْ رحمة منه، إذ فرض عَلَيْهِمْ الصلاة في المقام اربع ركعات، وجعلها في السفر ركعتين، وعند الخوف مِنَ العدو ركعة، ثُمَّ جعل في وجهه رخصة أن يومئ إيماء إِنَّ لَمْ يستطع السجود، في أي نحو كَانَ وجهه، لمن تجاوز، عَنِ السيئات منه والخطأ، وجعل في الوضوء والغسل رخصة، إِذَا لَمْ يجدوا الماء إِنَّ يتيمموا الصعيد، وجعل الصيام عَلَى المقيم واجبًا، ورخص فيه للمريض، والمسافر عدة مِنَ أيام أخر، فمن لم

(١). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨.
(٢). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨. [.....]
(٣). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨.
(٤). الدر ٦/ ٧٧- ٧٨.
(٥). الدر ٦/ ٧٩- ٨٠.
(٦). الدر ٦/ ٧٩- ٨٠.

صفحة رقم 2506

يطق فإطعام مسكين مكان كُلّ يَوْم، وجعل في الحج رخصة، إِنَّ لَمْ يجد زادًا أو حملانًا أو حبس دونه، وجعل في الجهاد رخصة، إِنَّ لَمْ يجد حملانًا أو نفقة، وجعل، عند الجهد والاضطرار مِنَ الجوع: إِنَّ رخص في الميتة والدم ولحم الخنزير قدر مَا يرد نفسه، لا يموت جوعًا، في أشباه هَذَا في القرآن، وسعه الله عَلَى هذه الأمة رخصة منه ساقها إِلَيْهِمْ «١».
١٤٠٣٧ - عَنِ السُّدِّىِّ فِي قَوْلِهِ: مِلَّة أَبِيكُمْ إِبْرَاهِيمَ قَالَ: دين أبيكم «٢».
١٤٠٣٨ - عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ قَالَ: الله عز وجل: سَمَّاكُمُ «٣».
١٤٠٣٩ - عَنْ مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ قَالَ الله عز وجل سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ قَالَ: الكتب كلها وفي الذكر وفي هَذَا قَالَ القرآن «٤».
١٤٠٤٠ - عَنْ قَتَادَة فِي قَوْلِهِ: هُوَ سَمَّاكُمُ قَالَ: الله سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ مِنْ قَبْلُ وَفِي هَذَا أي في كتابكم لِيَكُونَ الرَّسُولُ شَهِيدًا عَلَيْكُمْ أنه قد بلغكم وَتَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ إِنَّ رسلهم قد بلغتهم «٥».
١٤٠٤١ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ في الآية قَالَ: لَمْ يذكر الله بالإسلام والإيمان غير هذه الأمة، ذكرت بهما جميعًا، ولم يسمع بأمة ذكرت بالإسلام والإيمان غيرها «٦».
١٤٠٤٢ - عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: هُوَ سَمَّاكُمُ الْمُسْلِمينَ قَالَ إبراهيم: ألا ترى إِلَى قَوْلِهِ: رَبُّنَا وَاجْعَلْنَا مُسْلِمَيْنِ لَكَ الآية كلها «٧».
آخر تفسير سورة الحج

(١). الدر ٦/ ٧٩- ٨٠.
(٢). الدر ٦/ ٧٩- ٨٠.
(٣). الدر ٦/ ٧٩- ٨٠.
(٤). الدر ٦/ ٨١.
(٥). الدر ٦/ ٨١.
(٦). الدر ٦/ ٨١.
(٧). الدر ٦/ ٨١.

صفحة رقم 2507

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية