ﯫﯬﯭﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂﰃﰄﰅﰆﰇﰈﰉﰊﰋ

وقوله : يَكَادُونَ يَسْطُونَ بِالَّذِينَ يَتْلُونَ عَلَيْهِمْ آيَاتِنا٧٢
يعنى مشركي أهلِ مكَّة، كانوا إذا سَمعُوا الرجل ٢١٣ ا من المسلمين يتلو القرآن كادوا يبطِشونَ به.
وقوله النارُ وَعَدَها اللَّهُ ترفعها لأنها معرفة فسَّرت الشرّ وهو نكرة. كما تقول : مررت برجلين أبوك وأخوكَ. ولو نصبتها بما عاد من ذكرها ونويت بها الاتّصَال بما قبلها كان وجها. ولو خفضتها على البَاء فأنبئكم بشرّ من ذلكم بالنار كان صَوَاباً. والوجه الرفع.

معاني القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو زكريا يحيى بن زياد بن عبد الله بن منظور الديلمي الفراء

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير