( الله يصطفي( أي يختار ( من الملائكة رسلا( يتوسطون بينه وبين الأنبياء بالوحي وبين الناس يقبض الأرواح وإيصال الأرزاق وغير ذلك، قال البغوي هم جبرائيل وميكائيل وإسرافيل وعزرائيل وغيرهم ( ومن الناس( أي ويختار من الناس رسلا يدعون سائرهم إلى الحق ويبلغونهم ما نزل عليهم من الله تعالى أولهم آدم وآخرهم محمد صلى الله عليه وسلم قال البغوي نزلت حين قال المشركون ( أءنزل عليه الذكر من بيننا( (١) فأخبر أن الاختيار إلى الله تعالى يختار من يشاء من خلقه، وقال البيضاوي لما قرر وحدانيته ونفي أن يشاركه غيره في الألوهية وصفاتها بين أن له عبادا مصطفين للرسالة يتوصل بإجابتهم والاقتداء بهم إلى عبادته سبحانه وهو أعلى المراتب ومنتهى الدرجات لمن عداه من الموجودات تقريرا للنبوة وتزييفا لقولهم ( ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى( (٢) والملائكة بنات الله ونحوه ذلك ( إن الله سميع بصير( مدرك للأشياء كلها
٢ سورة الزمر الآية: ٣..
التفسير المظهري
المظهري