ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

ونزل في أبي جهل بن هشام كما قاله ابن عباس : ومن الناس من يجادل أي : بغاية جهده في الله أي : في قدرته وما يجمعه هذا الاسم الشريف من صفاته بعد هذا البيان الذي لا مثل له ولا خفاء فيه بغير علم أتاه عن الله تعالى على لسان أحد من أصفيائه أعمّ من أن يكون كتاباً أو غيره ولا هدى أرشده إليه أعمّ من كونه بضرورة أو استدلال ولا كتاب منير له نور منه صح لديه أنه من الله تعالى، ومن المعلوم أنه بانتفاء هذه الثلاثة لا يكون جداله إلا بالباطل، وقيل : قوله تعالى : ومن الناس كرّر كما كرّرت سائر الأقاصيص، وقيل : الأوّل في المقلدين، وهذا في المقلدين. :

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير