ﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

ومع هذه الدلائل المتضافرة فهناك من يجادل في الله :
( ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير، ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله. له في الدنيا خزي، ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق. ذلك بما قدمت يداك، وأن الله ليس بظلام للعبيد )..
والجدال في الله بعد تلك الدلائل يبدو غريبا مستنكرا. فكيف إذا كان جدالا بغير علم. لا يستند إلى دليل، ولا يقوم على معرفة، ولا يستمد من كتاب ينير القلب والعقل، ويوضح الحق، ويهدي إلى اليقين.

في ظلال القرآن

عرض الكتاب
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير