ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ( ٨ ) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ( ٩ ) ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد [ الحج : ٧- ١٠ ].
المعنى الجملي : بعد أن ذكر في الآية قبلها حال الضلال المقلدين الذين يتبعون أهل الكفر والمعاصي أردف ذلك بذكر حال الدعاة إلى الضلال من رؤوس الكفرة والمبتدعين.
تفسير المفردات :
الهدى : الاستدلال والنظر الصحيح الموصل إلى المعرفة. والكتاب المنير : الوحي المظهر للحق.
الإيضاح :
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير أي ومن الناس من يخاصم في توحيد الله والإقرار بالألوهية، بغير علم منه بما يخاصم به، ولا برهان معه على ما يقول، ولا وحي من الله آتاه ينير حجته، بل يقول ما يقول من الجهل ظنا منه و تخرصا.
وخلاصة ذلك : إنه يجادل بلا عقل صحيح، ولا نقل صحيح، بل يجادل اتباعا للرأي والهوى.
ومن الناس من يجادل في الله بغير علم ولا هدى ولا كتاب منير ( ٨ ) ثاني عطفه ليضل عن سبيل الله له في الدنيا خزي ونذيقه يوم القيامة عذاب الحريق ( ٩ ) ذلك بما قدمت يداك وأن الله ليس بظلام للعبيد [ الحج : ٧- ١٠ ].
المعنى الجملي : بعد أن ذكر في الآية قبلها حال الضلال المقلدين الذين يتبعون أهل الكفر والمعاصي أردف ذلك بذكر حال الدعاة إلى الضلال من رؤوس الكفرة والمبتدعين.
تفسير المراغي
المراغي