ﭕﭖﭗﭘﭙ

قوله : الذين هم في صلاتهم خاشعون ( ٢ )
عثمان عن عمرو عن الحسن قال : الخشوع : الخوف الثابت في القلب.
عثمان عن ليث عن مجاهد قال : الخشوع غض البصر وخفض الجناح.
وقال مجاهد : كان أهل العلم يكرهون إذا قام الرجل في صلاته أن يعبث بشيء من ( هكذا ) يديه، أو يلتفت، أو يهتم بشيء من أمر الدنيا.
المسعودي عن قتادة عن أبي مجلز عن أبي عبيدة أن عبد الله بن مسعود كان إذا قام في الصلاة خفض فيها بصره، ويديه وصوته.
خداش عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين قال : كانوا يلتفتون في صلاتهم حتى نزلت هذه الآية، فغضوا أبصارهم. فكان أحدهم ينظر إلى موضع سجوده.
وقال الحسن : الذين هم في صلاتهم خاشعون أي خائفون.

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير