ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

فقال الملأ - وهم السادة والأكابر منهم - : مَا هَذَا إِلا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُرِيدُ أَنْ يَتَفَضَّلَ عَلَيْكُمْ يعنون : يترفع عليكم ويتعاظم بدعوى١ النبوة، وهو بشر مثلكم. فكيف أوحي إليه دونكم ؟ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لأنزلَ مَلائِكَةً أي : لو أراد أن يبعث نبيًّا، لبعث مَلَكًا من عنده ولم يكن بشرًا ! مَا سَمِعْنَا بِهَذَا أي : ببعثة البشر في آبائنا الأولين. يعنون٢ بهذا أسلافهم وأجدادهم والأمم٣ الماضية.

١ - في ف، أ :"بدعوة"..
٢ - في ف :"يعني"..
٣ - في ف، أ :"الدهور"..

تفسير القرآن العظيم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الفداء إسماعيل بن عمر بن كثير القرشي البصري ثم الدمشقي

تحقيق

سامي سلامة

الناشر دار طيبة للنشر والتوزيع
سنة النشر 1420
الطبعة الثانية
عدد الأجزاء 8
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية