ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

قوله تعالى : فقال الملأ الذين كفروا من قومه ما هذا إلا بشر مثلكم... [ المؤمنون : ٢٤ ] الآية.
قال ذلك هنا، بتقديم الصّلة على قومه، وقال بعد بالعكس( ١ ). لأنه اقتصر هنا في صلة الموصول على الفعل والفاعل، وفيما بعدُ طالت فيه الصّلة، بزيادة العطف على الصّلة مرّة بعد أخرى، فقدّم عليها من قومه لأن تأخيره عن المفعول ملبِّسٌ، وتوسيطه بينه وبين ما قبله ركيك( ٢ ).
قوله تعالى : ولو شاء الله لأنزل ملائكة [ المؤمنون : ٢٤ ] الآية. قاله هنا بلفظ " الله " وفي فصّلت( ٣ ) بلفظ ربّنا، موافقة لما قبلهما، إذْ ما هنا تقدَّمه لفظ " الله " دون " ربنا " وما في ( فصلت ) تقدّمه لفظ الربّ في " ربّ العالمين " سابقا على لفظ " الله " فناسب ذكر " الله " هنا، وذكر الرّبِّ ثَمَّ.

١ - في قوله تعالى ﴿وقال الملأ من قومه الذين كفروا وكذّبوا بلقاء الآخرة﴾ آية (٣٣)، ومراده بالصّلة لفظ "الذين" اسم الموصول..
٢ - الأولى أن يُقال: غير مستحسن، أو غير مناسب، عوضا عن لفظ رَكيكٌ..
٣ - في فصلت ﴿قالوا لو شاء ربّنا لأنزل ملائكة فإنا بما أرسلتم به كافرون﴾ آية (١٤)..

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

زكريا بن محمد بن أحمد بن زكريا الأنصاري، زين الدين أبو يحيى السنيكي المصري الشافعي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير