ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚ

( فقال الملؤا( الأشراف ( إلا بشر مثلكم( يأكل ويشرب وينام فكيف يكون رسولا من الله وهذا القصر أقصر قلب فإن من يدعي الرسالة كأنه منكر لكونه بشرا ىومدع لكونه ملكا على زعمهم الفاسد فقالوا على قلب دعواه ليس هذا ملكا وليس هذا شيئا إلا بشرا ومبنة هذا القصر على أنهم أنكروا أن يكون البشر الله رسولا مع ما أدعوا أن يكون الحجر له تعالى شريكا قاتلهم الله أنى يوفكون ( يريد( بادعائه الرسالة ( أن يتفضل عليكم( أي يطلب أن يكون له الفضل عليكم ويسودكم جملة يريد صفة بعد صفة لبشر أو مستأنفة كأنه قيل ما يريد بادعائه الرسالة ( ولو شاء الله( أن لا يعبد غيره أو أن يرسل رسولا، ( لأنزل ملائكة( رسلا ( ما سمعنا بهذا( الذي يدعيه نوح من التوحيد والمسالة والبعث بعد الموت ( في ءابائنا الأولين( وذلك إما لفرط عنادهم أو لكونهم في فترة متطاولة، جملة ما سمعنا حال من فاعل يريد والجملة الشرطية معترضة بين الحال وعامله

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير