ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

ولما تسبب عن استكبارهم وعلوهم إنكارهم للاتباع قال تعالى : فقالوا أنؤمن أي : بالله تعالى مصدقين لبشرين مثلنا أي : في البشرية والمأكل والمشرب وغيرهما مما يعتري البشر كما قال من تقدمهم : وقومهما أي : والحال أنّ قومهما أي : بني إسرائيل لنا عابدون خضوعاً وتذللاً أي : في غاية الذل والانقياد كالعبيد، فنحن أعلى منهما بهذا، أو لأنه كان يدعي الإلهية، فادعى للناس العبادة وأنّ طاعتهم له عبادة على الحقيقة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير