ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇ

( لبشرين( فإنه يطلق على الواحد كقوله تعالى :( فتمثل لها بشرا سويا( ١ كما يطلق على الجمع كقوله تعالى :( فإما ترين من البشر أحدا( ٢ ( مثلنا( لم يثن المثل لأنه في حكم المصدر فإن مثل وغير يوصف به الواحد والإثنان والجماعة من المذكر والمؤنث ( وقومهما( يعني بني إسرائيل ( لنا عابدون( مطيعون متذللون والعرب تسمي كل من أطاع وتذلل لأحد أنه عابد له، والجملة حال للفاعل نؤمن أو لبشرين أولهما

١ سورة مريم الآية: ١٧..
٢ سورة مريم الاية: ٢٧..

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير