قال : إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم ( ٥ )
( ا )١ سعدي عن قتادة عن الحسن وسعيد بن المسيب قالا : توبته فيما بينه وبين الله، ولا شهادة له٢.
قال يحيى : رجع إلى أول الآية : ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا .
( و )٣ حدثني بحر السقاء قال : سألت الزهري عن الرجل يجلد في القذف ثم يتوب أتقبل شهادته ( قال )٤ : حدثني سعيد بن المسيب أن الرهط الذين شهدوا على المغيرة بن شعبة : أبو بكرة، وشبل بن معبد البجلي، وعبد الله بن الحارث، وزياد أمير البصرة، ( لما )٥ قدموا المدينة قيل لهم : أشهدتم على رجل من أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم )٦ ؟ فأمضى أبو بكرة الشهادة، وشبل بن معبد، وعبد الله بن الحارث. وأبي زيد أن يمضي الشهادة. قال : رأيت منظرا قبيحا. فقال لهم عمر : من رجع عن شهادته أجزنا شهادته في المسلمين، فرجع شبل بن معبد وعبد الله بن الحارث، وأبى أبو بكرة أن يرجع عن شهادته. فأجاز عمر شهادتهما وتأول هذه الآية : والذين يرمون المحصنات ( ثم )٧ لم يأتوا بأربعة شهداء فاجلدوهم ثمانين جلدة ولا تقبلوا لهم شهادة أبدا وأولئك هم الفاسقون( ٤ ) إلا الذين تابوا من بعد ذلك وأصلحوا فإن الله غفور رحيم .
قال يحيى : يرى عمر أن توبتهم أن يرجعوا. وليس عليه الناس، لأنه لا شهادة لهم بعد أبدا.
قال يحيى :٨ وكذلك حدثني حماد بن سلمة عن داود بن أبي هند عن الشعبي مثل قول عمر.
وقال الشعبي : يقوم على رؤوس الناس فيكذب نفسه. والناس على قول الحسن وسعيد بن المسيب إن شهادته لا تجوز أبدا.
( و )٩ حدثني إبراهيم ( بن محمد )١٠. عن داود بن حصين عن عكرمة عن ابن عباس قال : لم تقبل لأبي بكرة شهادة لأنه لم يرجع عن شهادته.
( و )١١ حدثني الحسن بن دينار عن الحسن قال : شهادة كل من أقيم عليه ( الحد )١٢ جائزة إذا تاب، غير القاذف.
[ ٥٠ ب ] ( ا )١٣/ عمار عن الحسن بن دينار عن الحسن في العبد يقذف الحر ( قال ) :١٤ ( يجلد )١٥ أربعين و لا تجوز شهادته أبدا وإن أعتق.
٢ ـ الطبري، ١٨/٧٩..
٣ - ساقطة في ١٧٩..
٤ ـ في ١٧٩: فقال..
٥ ـ في ١٧٩: فلما..
٦ ـ إضافة من ١٧٩..
٧ ـ ساقطة في ١٧٩..
٨ ـ إضافة من ١٧٩..
٩ ـ ساقطة في ١٧٩..
١٠ ـ إضافة من ١٧٩..
١١ ـ ساقطة في ١٧٩..
١٢ ـ في ١٧٩: حد..
١٣ ـ إضافة من ١٧٩..
١٤ ـ في ١٧٩ : علامة تدل على وجود إضافة في الطرة لم تظهر في الصورة..
١٥ ـ في ١٧٩: يحد..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني