ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

٨١-قوله تعالى :} لَيْسَ عَلَى اَلاَعْمَى حَرَجٌ وَلاَ عَلَى اَلاَعْرَجِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى اَلمَرِيضِ حَرَجٌ وَلاَ عَلَى أَنفُسِكُمُ أَن تَاكُلُواْ مِن بُيُوتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ ءَابَائِكُمُ أَوْ بُيُوتِ اُمَّهَتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ إِخْوَانِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَخَوَاتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَعْمَمِكُمُ أَوْ بُيُوتِ عَمَّتِكُمُ أَوْ بُيُوتِ أَخْوَالِكُمُ أَوْ بُيُوتِ خَلَتِكُمُ أَوْ مَا مَلَكْتُم مَّفَاتِحَهُ أَوْ صَدِيقِكُمْ لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَن تَاكُلُواْ جَمِيعًا أوَ اَشْتَاتًا فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ تَحِيَّةً مِّنْ عِندِ اِللَّهِ مُبَرَكَةً طَيِّبَةً كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الاَيَتِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ { ( ٦١ ).
٩٠- قوله تعالى :} فَإِذَا دَخَلْتُمْ بُيُوتًا فَسَلِّمُواْ عَلَى أَنفُسِكُمْ... { :( ذكر ابن خويز منداد قال : كتب إلي أبو العباس الأصم١ قال : حدثنا محمد بن عبد الله بن عبد الحكم٢ قال : حدثنا ابن وهب٣ قال : حدثنا جعفر بن ميسرة٤عن زيد بن أسلم٥ أن رسول صلى الله عليه وسلم الله عليه وسلم قال : " إذا دخلتم بيوتا فسلموا على أهلها واذكروا اسم الله فإن أحدكم إذا سلم حين يدخل بيته وذكر اسم الله تعالى على طعامه يقول الشيطان لأصحابه لا مبيت لكم هاهنا ولا عشاء وإذا لم يسلم أحدكم إذا دخل ولم يذكر اسم الله على طعامه قال الشيطان لأصحابه أدركتم المبيت والعشاء " ٦ )٧.

١ - انظر ترجمته في ص: ٧١..
٢ - هو أبو عبد الله محمد بن عبد الله بن عبد الحكم بن أعين المصري، الفقيه المشافعي، سمع من ابن وهب وأشهب من أصحاب الإمام مالك، تفقه بالشافعي لما قدم مصر. روى عنه أبو عبد الرحمن النسائي في سننه. انتهت إليه الرياسة بمصر (ت ٢٦٨هـ) انظر: وفيات الأعيان: ٤/١٩٣، ميزات الاعتدال: ٣/٦١١، سير أعلام النبلاء: ١٢/٤٩٧ وما بعدها، شذرات الذهب: ٢/١٥٤..
٣ - هو أبو محمد عبد الله بن وهب بن القرشي، الفقيه المالكي المصري، أحد أئمة عصره، صحب الإمام مالك٢٧ بن أنس، رضي الله عنه عشرين سنة، صنف "الموطأ الكبير" و"الموطأ الصغير". قال مالك في حقه: عبد الله بن وهب: إمام. انظر: طبقات الفقهاء ص: ١٥٥، وفيات الأعيان: ٣/٣٦-٣٧، سير أعلام النبلاء: ١٤/٤٠٠..
٤ - لم أقف على ترجمته..
٥ - هو أبو عبد الله العدوي العُمري المدني زيد بن أسلم الإمام الحجة، الفقيه. حدث عن والده أسلم مولى عمر، وعن عبد الله بن عمر، وجابر بن عبد الله، وأنس بن مالك، وعن عطاء بن يسار، والمسيب وآخرون. حدث عنه مالك بن أنس، وسفيان الثوري، والأوزاعي، وخلق كثير. كان من العلماء العاملين، وكان أبو حازم، يقول: لا أراني الله يوم زيد بن أسلم، إنه لم يبق أحد أرضى لديني ونفسي منه. له تفسير رواه ابنه عبد الرحمن، (ت ١٣٦هـ). انظر عنه: حلية الأولياء: ٣/٣٢١، سير أعلام النبلاء: ٥/٣١٦، تهذيب التهذيب: ٣/٣٩٥-٣٩٧..
٦ - أخرجه مسلم في كتاب الأشربة، باب آداب الطعام والشراب وأحكامهما: ٣/١٥٩٨، بنحوه. وأبو داود في كتاب الأطعمة، باب التسمية على الطعام حديث رقم: ٣٧٦٥، وابن ماجة في كتاب الدعاء، باب ما يدعو به إذا دخل بيته: ٢/١٢٧٩. كلاهما بلفظ قريب منه..
٧ - الجامع لأحكام القرآن: ١٢/٣١٩..

تفسير ابن خويز منداد

عرض الكتاب
المؤلف

ابن خويزمنداد

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير