ﮁﮂﮃﮄﮅﮆﮇﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬﯭﯮﯯﯰ

٣٦٥- ذكر الحارث بن مسكين، قال : سمعت أشهب بن عبد العزيز يقول : خرجنا مرابطين إلى الإسكندرية، فمررنا بجنان الليث بن سعد، فدخلنا فأكلنا من الثمر، فلما أن رجعت دعتني نفسي إلى أن أستحل ذلك من الليث، فدخلت إليه، فقلت : يا أبا الحارث إنا خرجنا مرابطين ومررنا بجنانك، فأكلنا من الثمر، وأحببنا أن تجعلنا في حل، فقال الليث : يا ابن أخي، لقد نسكت نسكا أعجميا، أما سمعت الله- عز وجل- يقول : أو صديقكم ليس عليكم جناح أن تأكلوا جميعا أو أشتاتا . فلا بأس أن يأكل الرجل من مال أخيه الشيء التافه الذي يسره بذلك، وأكثر ذلك فيما كان تمرا معلقا، غير المدخرات ما لا يتشاح في مثله، ويعلم أن صاحبه تطيب به نفسه. ( س : ٢٧/١١٢ )
٣٦٦- قال ابن جريج، قوله- عز وجل- : فإذا دخلتم بيوتا فسلموا على أنفسكم تحية ، قال : على أهليكم. قال : وقال : مجاهد في قوله : فسلموا على أنفسكم ، قال : بعضكم على بعض، قال ابن جريج : وسئل عطاء : أحق على الرجل إذا دخل على أهله أن يسلم ؟ قال : نعم، يسلم عليهم. وقاله عمر وابن دينار. وقالوا جميعا : إذا دخلتم بيوتا، فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله مباركة طيبة . ( س : ٢٧/١٤٩ )

جهود ابن عبد البر في التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري القرطبي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير