ثم قال : يوم يرون الملائكة ( ٢٢ ) وهذا عند الموت. لا بشرى يومئذ للمجرمين ( ٢٢ ) للمشركين، لا بشرى لهم يومئذ بالجنة. وذلك أن المؤمنين تبشرهم الملائكة عند الموت بالجنة. قال : إن الذين قالوا ربنا الله ثم استقاموا تتنزل عليهم الملائكة عند الموت ألا تخافوا ولا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون (١).
وتفسير ابن مجاهد عن أبيه : يوم يرون الملائكة يوم القيامة(٢). قال : ويقولون حجرا محجورا ( ٢٢ ).
سعيد عن قتادة قال : حراما محرما على الكافر البشرى يومئذ(٣).
المعلى بن هلال عن إدريس عن عطية العوفي قال : حجرا محجورا قال : حراما محرما.
المعلى عن أبي يحيى عن مجاهد قال : هو كقوله للشيء : معاذ الله، أي أن يكون لهم البشرى بالجنة(٤).
٢ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٤٩..
٣ ـ في الطبري، ١٩/٢: عن الحسن عن قتادة... هي كلمة كانت العرب تقولها. كان الرجل إذا نزل به شدة قال حجرا. يقول: حراما محرما،.
٤ ـ في تفسير مجاهد، ٢/٤٤٩... يعني عوذا معاذا، الملائكة تقوله..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني