ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

يَوْمَ ، أي : اذكر يوم، يَرَوْنَ الْمَلَائِكَةَ ، عند الموت، أو في القيامة، لَا بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ ، أي : لهم، لأنهم مجرمون لتحلي الملائكة للمؤمنين فتبشرهم حين الموت وفي القيامة بالرحمة والرضوان، وللكافرين فتبشرهم بالخيبة والخسران، وَيَقُولُونَ أي : الملائكة لهم حِجْرًا مَّحْجُورًا(١) : حراما محرما عليكم الجنة والرحمة، أو البشرى، فالجملة حال من الملائكة، أي : وهم يقولون، أو يقول المجرمون عند لقاء الملائكة هذه الكلمة، وهي من المصادر المتروك فعلها، ومن الكلمات التي تتكلم بها العرب عند لقاء العدو، وهجوم النازلة في موضع الاستعاذة يعني أنهم يطلبون نزول الملائكة، وهم إذا رأوهم كرهوا(٢) واستعاذوا، وقوله : محجورا كموت مائت للتأكيد.

١ قيل: هذا قول الملائكة للمجرمين، يعني: حراما محرما عليكم رحمة الله في الدنيا / ١٢..
٢ أي: يقول المجرمون عند لقاء الملائكة على عادتهم في الدنيا إذا نزلت بهم شدة من لقاء عدو أو غيره، أي: عوذا معاذا، أي: أطلب عوذا معاذا يستعيذون من الملائكة / ١٢..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير