ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

وَيَقُولُونَ حِجْراً مَحْجُوراً أي حراما محرماً، قال المتلمس :

حنَّت إِلى النَّخلة القُصْوَى فقلت لها حِجْرٌ حرامٌ أَلا تلك الدَّهارِيسُ
وفي آية أخرى لِذِي حِجْرٍ أي لذي عقل ولب، ومن الحرام سمي حجر الكعبة، والأنثى من الخيل يقال لها حجرٌ.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير