ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

يَوْمَ يَرَوْنَ الْمَلاَئِكَةَ يوم القيامة؛ لأنهم لا يرونهم إلا يومها؛ ويومذاك لاَ بُشْرَى يَوْمَئِذٍ لِّلْمُجْرِمِينَ الكافرين؛ بل لهم العذاب والخزي والحرمان ولا تكون البشرى إلا لصالحي المؤمنين وَيَقُولُونَ أي يقول الملائكة حِجْراً مَّحْجُوراً أي حراماً محرماً أن يبشر أو يدخل الجنة؛ إلا من قال: لا إله إلاالله، وقام بحقها. وقيل: هو من قول الكافرين؛ بمعنى: عوذاً معاذاً؛ يستعيذون من الملائكة الذين يدفعونهم إلى جهنم، ويدعونهم إلى نارها

صفحة رقم 437

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية