ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

قوله تعالى : وقال الرسول يا رب إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا ( ٣٠ ) :
يحتمل مهجورا أن يكون من الهَجر، يريد مبعدا مُقصى، وهو قول ابن زيد. ويحتمل أن يريد ١ مقولا فيه هُجر إشارة إلى قولهم شعر وكهانة وسحر، وهو قول مجاهد والنخعي. وفي قول ابن زيد تنبيه على تعاهد المصحف وأن لا يطرح في البيوت ٢ ولا يقرأ فيه. وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ما يعضده : قال : " من علق مصحفا ولم يتعاهده جاء يوم القيامة متعلقا به يقول هذا اتخذني مهجورا اقض يا رب بيني وبينه " ٣.

١ "يريد مبعدا مقصى وهو قول ابن زيد ويحتمل أن يريد" كلام ساقط في (د)، (هـ)..
٢ "شعر وكهانة وسحر... إلى: في البيوت" كلام ساقط في (أ)، (ز)..
٣ والحديث ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز ١٢/ ٢٢..

أحكام القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

ابن الفرس

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير