ﯘﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠ

وقال الرسول محمد، صلى الله عليه وسلم، يومئذ عطف على " يعَضُّ الظالمُ " يا رب إن قومي قرأ نافع وأبو عمرو والبزي بفتح الياء، والباقون بإسكانها يعني قريشا اتخذوا هذا القرآن مهجورا أي متروكا فأعرضوا عنه ولم يؤمنوا به ولم يعملوا بما فيه. وقيل معناه جعلوه بمنزلة الهُجر والهذيان والقول السيئ، فزعموا أنه شعر أو سحر أو كهانة. وهو قول النخعي ومجاهد. وقيل معناه قال الرسول، صلى الله عليه وسلم، في الدنيا يشكوا قومه إلى ربه : إن قومي اتخذوا هذا القرآن مهجورا وعلى هذا قال الرسول عطف على قال الذين لا يرجون .

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير