ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

قوله : ولقد آتينا موسى الكتاب ( ٣٥ ) التوراة. وجعلنا معه أخاه هارون وزيرا ( ٣٥ ) أي عوينا وعضدا في تفسير قتادة.
وتفسير الحسن : شريكا في الرسالة. وهو واحد، وذلك قبل أن تنزل عليهما التوراة ثم نزلت عليهما بعد فقال : ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ١. التوراة. وفرقانها حلالها وحرامها.
قال : فقلنا اذهبا إلى القوم الذين كذبوا بآياتنا ( ٣٦ ) يعني فرعون وقومه. فدمرناهم تدميرا ( ٣٦ ) أي فكذبوهما فدمرناهم تدميرا يعني الغرق الذي أهلكهم به كقوله :
فكذبوهما فكانوا من المهلكين ٢، من المعذبين بالغرق في الدنيا ولهم النار في الآخرة.

١ ـ الأنبياء، ٤٨..
٢ ـ المؤمنون، ٤٨..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير