ﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮ

ولما قال تعالى وكذلك جعلنا لكل نبي عدوّاً من المجرمين ، وذكر ذلك في معرض التسلية له صلى الله عليه وسلم ذكر قصص جماعة من الأنبياء، وعرفه تكذيب أممهم زيادة في تسليته.
القصة الأولى : قصة موسى عليه السلام المذكورة في قوله تعالى : ولقد آتينا أي : بما لنا من العظمة موسى الكتاب أي : التوراة وجعلنا معه أخاه هارون وزيراً أي : معيناً، فإن قيل : كونه وزيراً كالمنافي لكونه شريكاً له في النبوّة والرسالة ؟ أجيب : بأنه لا منافاة بين النبوّة والرسالة والوزارة قد كان يبعث في الزمن الواحد أنبياء متعددون، ويؤمرون بأن يؤازر بعضهم بعضاً.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير