ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

وَعَادًا وَثَمُودَ : عطف على قوم نوح، وناصبه محذوف، أي : لما فعلوا مثل ما فعل المذكورون عذبناهم كما فعلنا بهم، أو عطف على هم في جعلناهم على أن يكون وجعلناهم عطفا على مجموع الشرط والجزاء، وَأَصْحَابَ الرَّسِّ ، اختلف فيهم فمن قائل عباد الأصنام كانوا حول بئر فخسف بهم، والرس البئر الغير المطوية، أو قوم دفنوا ودسوا نبيهم في بئر أو أصحاب يسن، أو أصحاب الأخدود، أو قرى من اليمامة، وَقُرُونًا١ ، أهل أعصار، بَيْنَ ذَلِكَ : الذين ذكرناهم، كَثِيرًا

١ القرون جمع قرن، والقرن مائة سنة قاله قتادة، وقيل: مائة وعشرون قال زادة بن أوفى، وقيل: أربعون سنة وقيل غيرها وقد سمي الجماعة من الناس قرنا كما في الحديث الصحيح (خير القرون قرني) [كذا قال والذي في الصحيح بلفظ: (خير الناس قرني) وأما اللفظ الذي أورده لا يصح نبه على ذلك الحافظ وغيره] وأخرج الحاكم في الكني عن ابن عباس قاله: (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك ثم يقول كذب النسابون) /١٢ فتح. [موضوع، انظر الضعيفة (١١١)]..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير