ﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐ

٣٨- وكذلك أهلكنا عادا وثمود وأصحاب الرَّسَ١ لما كذبوا رسلهم، وأهلكنا أمماً كثيرة كانوا بين أمة نوح وبين عاد فأصابهم جزاء الظالمين.

١ الرس: كما جاء في مفردات الراغب الأصفهاني: هو واد، وقد استشهد يقول الشاعر: (وهن الوادي الرس كاليد للفم) أصحاب الرس كما جاء في الآية الكريمة: قوم كانوا يعبدون الأصنام، فبعث الله لهم، فهم ممن أرسل فيهم شعيب ـ عليه السلام ـ وقد عبر الله سبحانه وتعالي عن قوم شعيب مرة بأصحاب الأيكة ـ وهو مكان الذي يكثر فيه شجر امتاز بالنعومة ـومرة بأصحاب الرس ـ وهو واد فيه خير عظيم ـ للإشارة إلي ما كانوا فيه من نعيم أنعم الله به عليهم، فكفروا بأنعمه، وعبدوا الأوثان..

المنتخب في تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

المنتخب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير